الكربوهيدرات هي العنصر الغذائي الأكثر تأثيراً بشكل مباشر على مستويات السكر في الدم، لكن هذا لا يعني التوقف عن تناولها تماماً أو حذفها من النظام الغذائي. السر الحقيقي يكمن في اختيار النوعية الجيدة والكمية المناسبة والمتوازنة. يجب التركيز على الكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف الغذائية، مثل الحبوب الكاملة (القمح الكامل، الشوفان)، والبقوليات (العدس والفول والحمص)، والخضروات الطازجة، والفواكه الطازجة الكاملة (وليس العصائر). هذه الأطعمة تُهضم ببطء وتدريج، مما يوفر إطلاقاً تدريجياً وثابتاً وآمناً للطاقة دون التسبب في قفزات سريعة وخطيرة في السكر. في المقابل، يجب الحد قدر الإمكان من الكربوهيدرات المكررة والسكريات البسيطة الموجودة في الخبز الأبيض، والحلويات والمعجنات، والعصائر المحلاة، والمشروبات الغازية، والأطعمة المعالجة بشكل كبير، لأنها ترفع السكر بسرعة فائقة وتزيد من مقاومة الأنسولين.