غالباً ما يتم التغاضي عن أهمية النوم الكافي والجيد في إدارة مرض السكري، على الرغم من تأثيره العميق والمباشر على الصحة الأيضية والعامة. قلة النوم أو النوم المتقطع والسيء يؤدي إلى اضطراب خطير في الهرمونات التي تنظم الجوع والشبع، ويزيد من إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يقلل بشكل كبير من حساسية الجسم للأنسولين ويرفع مستويات السكر في الدم بشكل غير مبرر. يُنصح البالغون بالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم المتواصل والهانئ ليلاً. لتحسين جودة النوم بشكل فعال، يجب الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة وثابتة، وتجنب الكافيين والوجبات الثقيلة قبل النوم، وتقليل التعرض للشاشات الإلكترونية في المساء، وتوفير بيئة نوم هادئة ومريحة وباردة.