العديد من الأشخاص يلجأون إلى تناول الطعام، وخاصة الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، كوسيلة للتعامل مع التوتر، أو القلق، أو الملل، أو الحزن، أو الوحدة. يُعرف هذا بـ “الأكل العاطفي”، وهو من أكبر العوائق والمشاكل أمام فقدان الوزن الناجح. للتغلب على هذه المشكلة الشائعة، يجب أولاً تحديد وتعرف المحفزات الحقيقية التي تدفعك للأكل دون الشعور بالجوع الحقيقي. ابحث عن بدائل صحية وفعالة للتعامل مع هذه المشاعر، مثل التحدث إلى صديق أو أحد أفراد العائلة، أو الخروج للمشي، أو ممارسة هواية مفضلة، أو شرب كوب من الشاي الدافئ. ممارسة الأكل بوعي وانتباه، من خلال تناول الطعام ببطء والتركيز على طعمه وملمسه ومضغه جيداً، يساعد بشكل كبير في التمييز بين الجوع الجسدي الحقيقي والرغبة العاطفية في الأكل.